فهرس الكتاب
النَّوْفَلِي، قَالَ: حَدثنَا دَاوُد بن فَرَاهِيجَ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"النّظر إِلَى الْمُغنيَة حرَام"الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ: يزِيد بن عبد الْملك: لَا أعلم أحدا وَثَّقَهُ.
كَذَا ذكره، وَلم يبين من أَمر دَاوُد بن فَرَاهِيجَ شَيْئا، وَهُوَ ضَعِيف، وَقد تَركه شُعْبَة، وَابْن معِين، وَإِن كَانَ صَدُوقًا.
(984) وَذكر 0 حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي"الرُّخْصَة للْمحرمِ فِي الْهِمْيَان".
وأبرز من إِسْنَاده أَحْمد بن ميسرَة، وصالحا مولى التَّوْأَمَة، وَعرض مِنْهُ لِأَحْمَد بن ميسرَة، وَلم يعرض لصالح، وَأرَاهُ اعْتمد فِيهِ على مَا تقدم.
(985) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن عَمْرو ابْن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَبا بكر وَعمر"حرقوا مَتَاع الغال".
وَضَعفه بزهير.
وَلم يعرض لعَمْرو بن شُعَيْب، وَذَلِكَ إِحَالَة على مَا شهر من أمره فِي مَوَاضِع.