وأظن أَبَا مُحَمَّد إِنَّمَا عدل عَن هَذَا الْإِسْنَاد إِلَى إِسْنَاد أبي أَحْمد - على مَا فِيهِ - لمَكَان زِيَادَة"نَاقَتي"وَلَيْسَ ذَلِك عِنْد التِّرْمِذِيّ.
وَعلة الْخَبَر الْمُشْتَركَة فِي الْمَوْضِعَيْنِ، هِيَ الْمُغيرَة بن أبي قُرَّة، فَعلم ذَلِك.