هَذِه التَّرْجَمَة إِنَّمَا نعني بقولنَا فِيهَا"مَا لَيْسَ بعلة"أَي فِي الصَّحِيح من النطر، فَأَما هُوَ فقد رأى مَا أعل بِهِ مَا يذكر من الْأَحَادِيث الَّتِي فِي هَذَا الْبَاب عللا.
(1018) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث أبي سعيد:"لَا يخرج الرّجلَانِ يضربان الْغَائِط، كاشفين عَن عورتهما يتحدثان، فَإِن الله يمقت على ذَلِك".
وَأعله بِأَن قَالَ:"لم يسْندهُ غير عِكْرِمَة بن عمار، وَقد اضْطربَ فِيهِ".
لم يزدْ على هَذَا، وَقد ترك مَا هُوَ عِلّة فِي الْحَقِيقَة، وَهُوَ الْجَهْل براويه عَن أبي سعيد، وَهُوَ عِيَاض بن بِلَال، أَو هِلَال بن عِيَاض.
وَقد بسطنا القَوْل فِي هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا من طرق ضَعِيفَة، وَلها طرق صَحِيحَة أَو حَسَنَة.
(1019) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن عَليّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ"من"