هَذَا مَا أعله بِهِ، وعلته فِي الْحَقِيقَة أَنه من رِوَايَة عَمْرو بن الْحصين، عَن ابْن علاثة، عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر، عَن الْأَعْرَج، عَن أبي هُرَيْرَة.
وَضعف عَمْرو بن الْحصين وَابْن علاثة لَا خَفَاء بِهِ عِنْدهم، وَمَا مثل ذَلِك طوى.
(1027) وَذكر حَدِيث جَابر:"من صلى رَكْعَة لم يقْرَأ فِيهَا بِأم الْقُرْآن، فَلم يصل إِلَّا وَرَاء إِمَام".
وَضَعفه مَرْفُوعا بمخالفة النَّاس يحيى بن سَلام فِي رَفعه.
وَلَيْسَ ذَلِك لَهُ بعلة لَو كَانَ يحيى بن سَلام مُعْتَمدًا.
وَقد اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَام على هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أغفل نسبتها إِلَى الْمَوَاضِع الَّتِي أخرجهَا مِنْهَا، وَفِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي عزاها، وَلم أجد لَهَا حَيْثُ ذكر ذكرا.
(1028) وَذكر حَدِيث سلمَان:"عَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل".
وَأعله بِمَا لَيْسَ بعلة.
وَترك مَا هُوَ فِي الْحَقِيقَة علته: مِمَّا قد كتبناه فِي الْبَاب الَّذِي قبل هَذَا.