إِسْحَاق، مِمَّن اسْمه مُوسَى، وَذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث، وَلم يعرف من أمره بِشَيْء، فَهُوَ عِنْده مَجْهُول.
وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن أَيْضا مَجْهُول كَذَلِك.
وَقد تقدم ذكره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِقوم وَترك من تعتل بهم أَيْضا لم يذكرهم.
(1059) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي سعيد حَدِيث:"أَنَتَوَضَّأُ من بِئْر بضَاعَة"الحَدِيث. وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن.
وَلم يبين مَا الْمَانِع من صِحَّته، وَقَالَ: رُوِيَ من غير وَجه عَن أبي سعيد.
وَأمره إِذا بَين، يبين مِنْهُ ضعف الحَدِيث لَا حسنه.
وَذَلِكَ أَن مَدَاره على أبي / أُسَامَة عَن مُحَمَّد بن كَعْب، ثمَّ اخْتلف على أبي أُسَامَة فِي الْوَاسِطَة الَّتِي بَين مُحَمَّد بن كَعْب وَأبي سعيد.
فقوم يَقُولُونَ: عبد الله بن عبد الله بن رَافع بن خديج.