وَمَا ذكر أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ مِنْهَا، غير حَدِيث أبي أُمَامَة، فَاعْلَم ذَلِك.
(1070) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أَيُّوب بن قطن عَن أبي بن عمَارَة فِي"الْمسْح بِغَيْر تَوْقِيت".
قَالَ: وَفِي طَرِيق آخر: حَتَّى بلغ سبعا.
ثمَّ قَالَ: روى اللَّفْظ الأول يحيى بن أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن بن رزين، عَن مُحَمَّد بن يزِيد، عَن أَيُّوب.
وَاللَّفْظ الثَّانِي رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب أَيْضا، عَن عبد الرَّحْمَن، عَن مُحَمَّد عَن عبَادَة بن نسي، عَن أَيُّوب، قَالَ أَبُو دَاوُد: اخْتلف فِي إِسْنَاده، وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ.
هَذَا مَا أعله بِهِ، وَلم يزدْ عَلَيْهِ، وعلته هِيَ أَن هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة مَجْهُولُونَ، قَالَ ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ.
وَأَيْضًا الِاخْتِلَاف فِيهِ على يحيى بن أَيُّوب، وَهُوَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ أَبُو دَاوُد.