على الْكَثْرَة، فَلَو اسْتدلَّ بِجعْل التَّنْوِين للتكثير والتعظيم كَانَ ظَاهرا عقله من عَظِيم، كَيفَ وَقد صرح / جمع - مَا بَين مُتَقَدم ومتأخر - بجمعه على أطرقه، فَمن الْأَوَّلين الْجَوْهَرِي وناهيك فِي"صحاحه"الَّذِي الْتزم فِيهِ الصَّحِيح، والأزهري فِي"تهذيبه"، والصغاني فِي"عبابه". وَمن الْمُتَأَخِّرين الفيومي فِي"مصباحه"، وَالْمجد فِي"قاموسه"،