الصفحة 164 من 565

الِاسْتِدْلَال بِدلَالَة النَّص هُوَ الْعَمَل بِمَا ثَبت بِمَعْنَاهُ لُغَة

الِاسْتِدْلَال باقتضاء النَّص هُوَ مَا لم يعْمل النَّص إِلَّا بِشَرْط تقدمه عَلَيْهِ

الاسترباء هُوَ طلب الرِّبَا من الْمَدْيُون

استسعاء العَبْد هُوَ تَكْلِيفه من الْعَمَل مَا يودي بِهِ عَن نَفسه إِذا أعتق بعضه ليعتق مَا بَقِي مِنْهُ

الاسْتِسْقَاء هُوَ طلب الْمَطَر عِنْد طول الِانْقِطَاع فِي الدّرّ الْمُخْتَار هُوَ شرعا طلب إِنْزَال الْمَطَر بكيفية مَخْصُوصَة عِنْد شدَّة الْحَاجة وَدُعَاء واستغفار

الِاسْتِصْحَاب عبارَة عَن إبْقَاء مَا كَانَ لِانْعِدَامِ المغير

الاستصباح هُوَ إيقاد الْمِصْبَاح أَي السراج

الاستصلاح هُوَ تتبع الْمصَالح الْمُرْسلَة وَسَيَأْتِي

الاستطابة هِيَ طلب الطَّهَارَة أَي الِاسْتِنْجَاء

الِاسْتِطَاعَة هِيَ عرض يخلقه الله فِي الْحَيَوَان يفعل بِهِ الْأَفْعَال الاختيارية وَهِي وَالْقُدْرَة والوسع والطاقة مُتَقَارِبَة الْمَعْنى لُغَة وَفِي عرف الْمُتَكَلِّمين هِيَ عبارَة عَن صفة بهَا يتَمَكَّن الْحَيَوَان من الْفِعْل وَالتّرْك والاستطاعة فِي الْحَج هِيَ الزَّاد وَالرَّاحِلَة

الِاسْتِطَاعَة الْحَقِيقِيَّة هِيَ الْقُدْرَة التَّامَّة الَّتِي يجب عِنْدهَا صُدُور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت