الصفحة 261 من 565

الْحَوْض مُجْتَمع المَاء وَالْكَبِير مِنْهُ مَا يكون عشرا فِي عشر وَالصَّغِير مَا لَا يكون عشرا فِي عشر بل أقل مِنْهُ والحوض يُطلق على الْكَوْثَر رَاجع الْكَوْثَر

الحوقلة لَفْظَة مَبْنِيَّة على لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه كالبسملة من بِسم الله والحمدلة من الْحَمد لله والهيللة من لَا إِلَه إِلَّا الله وَيُقَال الحولقة وَاخْتَارَهُ الحريري

الْحول السّنة لِأَنَّهَا تحول إى تمْضِي

الْحيَاء انقباض النَّفس من شَيْء وَتَركه حذرا من اللوم فِيهِ قَالَه السَّيِّد وَأَيْضًا الْحيَاء فِيمَا يكره من الشَّاة وَغَيرهَا من الذَّبَائِح هُوَ بِالْمدِّ الْفرج من ذَوَات الْخُف والظلف وَجمعه أحيية

الْحَيَاة صفة توجب للموصوف بهَا أَن يعلم وَيقدر ظَاهرا وضدها الْمَوْت

الحيس تمر يخلط بِسمن وأقط ثمَّ يدلك إى يخْتَلط

الْحيض هُوَ دم ينفضه رحم امْرَأَة بَالِغَة لَا دَاء بهَا وَلَا حَبل أَقَله ثَلَاثَة أَيَّام وَأَكْثَره عشرَة أَيَّام

الْحِين الدَّهْر وَالْوَقْت الْمُبْهم كَلَفْظِ الزَّمَان

الْحِيلَة اسْم من الاحتيال وَهِي الَّتِي تحول الْمَرْء عَمَّا يكرههُ إِلَى مَا يُحِبهُ وَجمعه حيل وَفِي الْأَشْبَاه هِيَ الحذق فِي التَّدْبِير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت