الصفحة 352 من 565

الطرار هُوَ الَّذِي يطر الهمايين أَي يشقها ويقطعها

الطَّرب خفَّة تصيب الْإِنْسَان لشدَّة حزن أَو سرُور

الطرح هُوَ الرَّمْي بالشَّيْء وإلقائه وَعند المحاسبين يُطلق على إِسْقَاط الْعدَد الْأَقَل مرّة بعد أُخْرَى من الْعدَد الْأَكْثَر والتفريق هُوَ اسقاطه من الْأَكْثَر مرّة

الطَّرْد وَالْعَكْس عِنْد الْأُصُولِيِّينَ الدوران كَذَا فِي كشاف المصطلحات وَفِي التَّوْضِيح الطَّرْد هُوَ كل مَا صدق عَلَيْهِ الْحَد صدق عَلَيْهِ الْمَحْدُود وَالْعَكْس هُوَ كل مَا صدق عَلَيْهِ الْمَحْدُود صدق عَلَيْهِ الْحَد وَقَالَ السَّيِّد الطَّرْد مَا يُوجب الحكم لوُجُود الْعلَّة وَهُوَ التلازم فِي الثُّبُوت

الطرفان المُرَاد بِهِ عِنْد الْفُقَهَاء الْحَنَفِيَّة الإمامان أَبُو حنيفَة وَمُحَمّد رحمهمَا الله تَعَالَى

الطروقة الْأُنْثَى الَّتِي ينزو عَلَيْهِ الْفَحْل

الطَّرِيق الزقاق وَمِنْه الطَّرِيق الْخَاص هُوَ الزقاق الَّذِي لم ينفذ وَالطَّرِيق فِي الِاصْطِلَاح هُوَ مَا يُمكن التَّوَصُّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ الى الْمَطْلُوب

الطَّرِيق الْمُوجب فِي ثُبُوت الْهلَال أَن يتَحَمَّل اثْنَان الشَّهَادَة أَو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت