الصفحة 372 من 565

الْعَصَا الْعود مَا يتَوَكَّأ عَلَيْهِ وَيضْرب بِهِ من الْخشب والخشب مَا غلظ من العيدان

عِصَابَة الرَّأْس مَا يشد بِهِ الرَّأْس والعمامة وَيُطلق الْعِصَابَة على الْجَمَاعَة أَيْضا

الْعصبَة بِنَفسِهِ هُوَ كل ذكر من بنيه وقرابة أَبِيه لَا تدخل فِي نسبته إِلَى الْمَيِّت أُنْثَى وَقَالَ النَّسَفِيّ هُوَ الذّكر الَّذِي يُدْلِي إِلَى الْمَيِّت بذكور

الْعصبَة بِغَيْرِهِ هِيَ النسْوَة اللَّاتِي فرضهن النّصْف وَالثُّلُثَانِ وَهن الْبَنَات وَبَنَات الابْن وَالْأَخَوَات يصرن عصبَة بأخوتهن

الْعصبَة مَعَ غَيره هِيَ كل أُنْثَى تصير عصبَة مَعَ أُنْثَى أُخْرَى كالأخت مَعَ الْبِنْت

الْعصبَة السَّبَبِيَّة هِيَ مولى الْعتَاقَة أَي الْمُعْتق ثمَّ عصبته

الْعَصْر العشى إِلَى إحمرار الشَّمْس وَهِي اسْم للصَّلَاة من الْمثل أَو المثلين إِلَى الْغُرُوب

الْعِصْمَة ملكة اجْتِنَاب الْمعاصِي مَعَ التَّمَكُّن مِنْهَا وَقيل عدم خلق الله الذَّنب فِي العَبْد

الْعِصْمَة المؤثمة هِيَ الَّتِي تجْعَل من هتكها آثِما

الْعِصْمَة المقومة هِيَ الَّتِي يثبت بهَا للْإنْسَان قيمَة بِحَيْثُ من هتكها فَعَلَيهِ الْقصاص وَالدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت