الصفحة 398 من 565

الفتق انفتاق الْفرج والمرة الفتقاء وَهِي منفتقة الْفرج وضده الرتق وَكَذَا الفتق دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فِي أمعائه وَهُوَ أَن ينفتق مَوضِع بَين أمعائه وخصييه فيجتمع ريح بَينهمَا فتعظمان

الْفِتْنَة الْخِبْرَة والإبتلاء مَا أشتبه فِيهِ الْحق وَالصَّوَاب مَا يتَبَيَّن بِهِ حَال الْإِنْسَان من الْخَيْر وَالشَّر اخْتِلَاف النَّاس فِي الآراء وَمَا يَقع بَينهم من الْقِتَال وَقيل الْفِتْنَة مَا يتَمَيَّز بهَا المخلص من غير المخلص

الْفَتْوَى هُوَ الحكم الشَّرْعِيّ يَعْنِي مَا أفتى بِهِ الْعَالم وَهِي اسْم من أفتى الْعَالم إِذا بَين الحكم

فجَاء الْمَوْت أَي بغتته

الْفجْر ضوء الصُّبْح ثمَّ سمى بِهِ الْوَقْت وَهُوَ الصُّبْح وَالْفَجْر فجران كَاذِب وَهُوَ المستطيل وصادق وَهُوَ المستطير رَاجع الصُّبْح الصَّادِق

الْفُجُور هُوَ هَيْئَة حَاصِلَة للنَّفس بهَا يُبَاشر أمورا على خلاف الشَّرْع والمروءة

الْفَحْشَاء مَا ينفر عَنهُ الطَّبْع السَّلِيم ويستنقصه الْعقل الْمُسْتَقيم وَأَيْضًا الْبُخْل فِي أَدَاء الزَّكَاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت