الصفحة 430 من 565

-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْكَاف - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -

الكأس الْإِنَاء يشرب فِيهِ وَقيل مَا دَامَ الشَّرَاب فِيهِ وَإِلَّا فَهِيَ زجاجة وإناء وقدح (مُؤَنّثَة)

الكاهن هُوَ الْمخبر عَن الكوائن فِي الْمُسْتَقْبل وَالْمُدَّعِي معرفَة الْأَسْرَار ومعالم علم الْغَيْب مستمدا من الشَّيَاطِين والأجنة

الكالئ أَي النَّسِيئَة

الْكبر هُوَ أَن يرى الْإِنْسَان نَفسه فَوق غَيره فِي صفة الْكَمَال إعجابا من نَفسه وبالضم بِمَعْنى الْأَكْبَر وَالْأَقْرَب وَمِنْه الْوَلَاء للكبر

الْكَبْش فَحل الضَّأْن فِي أَي سنّ كَانَ وَقيل إِذا أثنى وَقيل إِذا أَربع كَذَا فِي حَيَاة الْحَيَوَان

الْكَبِيرَة هِيَ مَا كَانَ حَرَامًا مَحْضا شرع عَلَيْهَا عُقُوبَة مَحْضَة بِنَصّ قَاطع فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَقيل غير ذَلِك من تعريفات وليراجع كتاب الزواجر للهيثمي

الْكتاب مَا يكْتب فِيهِ وَعِنْدنَا إِذا أطلق فَهُوَ الْقُرْآن الْكَرِيم كَلَام الله الْملك العلام وفقهائنا أَطْلقُوهُ على مُخْتَصر الْقَدُورِيّ وَعند النُّحَاة الْكتاب لسيبويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت