الصفحة 454 من 565

المتقادم لُغَة بِمَعْنى الْقَدِيم أَي الَّذِي مضى على وجوده زمن طَوِيل وَأما شرعا فالتقادم لحد الشّرْب هُوَ بِزَوَال الرّيح من فَم الشَّارِب عِنْد الشَّيْخَيْنِ وبمضي شهر عِنْد مُحَمَّد ولغير الشّرْب كَالزِّنَا وَالْقَذْف وَالسَّرِقَة وَالشَّهَادَة فَهُوَ بِمُضِيِّ شهر إِذا لم يكن بَينه وَبَين القَاضِي هَذِه الْمسَافَة وَفِيه أَقْوَال آخر رَاجع كشاف المصطلحات

المتقشفة المتعمقة فِي الدّين والمتقشف هُوَ الَّذِي لَا يتَعَاهَد النَّظَافَة ثمَّ قيل للمتزهد الَّذِي يقنع بالمرقع من الثِّيَاب والوسخ

المتقدمون من فقهائنا الَّذين أدركوا الْأَئِمَّة الثَّلَاثَة وَمن لم يدركهم فَهُوَ من الْمُتَأَخِّرين وَفِي جَامع الْعُلُوم أَن الْخلف عِنْد الْفُقَهَاء من مُحَمَّد بن الْحسن إِلَى شمس الْأَئِمَّة الحلوائي وَالسَّلَف من أبي حنيفَة إِلَى مُحَمَّد والمتأخرون من الحلوائي إِلَى حَافظ الدّين البُخَارِيّ وَذكر الذَّهَبِيّ أَن الْحَد الْفَاصِل بَين الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين هُوَ رَأس ثلث مائَة

المتقي هُوَ الَّذِي يُؤمن وَيُصلي ويزكي على هدى قَالَ الله تَعَالَى {هدى لِلْمُتقين الَّذين يُؤمنُونَ بِالْغَيْبِ ويقيمون الصَّلَاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت