الصفحة 469 من 565

من بَنَاته أَن تسكن غير مضرَّة وَلَا مُضر بهَا فَإِن استغنت بِزَوْج فَلَيْسَ لَهَا حق

الْمُرْسل هُوَ عِنْد الْفُقَهَاء مُنْقَطع الْإِسْنَاد كَذَا قَول الْعدْل قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام من غير أَن يسمع مِنْهُ كَذَا فِي الْمُسلم

الْمُرْسلَة من الْأَمْلَاك هِيَ الَّتِي ادَّعَاهَا ملكا مُطلقًا إِي مُرْسلا عَن سَبَب معِين وَكَذَلِكَ الْمُرْسلَة من الدَّرَاهِم

الْمَرَض بِفَتْح الرَّاء وسكونها هُوَ فَسَاد المزاج قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ إظلام الطبيعة واضطرابها بعد صفائها واعتدالها وَقَالَ ابْن فَارس الْمَرَض كل مَا خرج بالإنسان عَن حد الصِّحَّة من عِلّة ونفاق وَشك وفتور وظلمة ونقصان وتقصير فِي أَمر وَفِي الْمِصْبَاح الْمَرَض حَالَة خَارِجَة عَن الطَّبْع ضارة بِالْفِعْلِ ويقابله الصِّحَّة وَقيل الْمَرَض بِسُكُون الرَّاء يخْتَص بِالنَّفسِ وَبِفَتْحِهَا بالجسم

الْمُرْضع الَّتِي لَهَا ولد رَضِيع والمرضعة هِيَ الَّتِي ترْضع وَلَدهَا

الْمرْفق بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْفَاء وَبِالْعَكْسِ من الْيَد هُوَ مَا بَين الذِّرَاع والعضد وَأَيْضًا الْغَائِط

الْمركب هُوَ مَا أُرِيد بِجُزْء لَفظه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت