الصفحة 486 من 565

المعدات عبارَة عَمَّا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشَّيْء وَلَا يجامعه فِي الْوُجُود كالخطوات الموصلة إِلَى الْمَقَاصِد فَإِنَّهَا لَا تجامع الْمَقْصُود

الْمَعْدن هُوَ منبت الْجَوَاهِر من ذهب وَفِضة وحديد وَنَحْوهَا

الْمَعْذُور من يستوعبه الْعذر وقتا كَامِلا وَلَيْسَ فِيهِ انْقِطَاع بِقدر الْوضُوء وَالصَّلَاة ابْتِدَاء ووجوده فِي كل وَقت وَلَو مرّة بَقَاء

الْمِعْرَاج هُوَ عروجه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْيَقَظَة بشخصه إِلَى السَّمَاء ثمَّ مَا شَاءَ من العلى والإسراء من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى أَو هما وَاحِد

المعراض السهْم الَّذِي لَا ريش عَلَيْهِ يمْضِي عرضا فَيُصِيب بِعرْض الْعود لَا بحده

الْمعرفَة مَا وضع ليدل على شَيْء بِعَيْنِه والنكرة بِخِلَافِهِ وَأَيْضًا الْمعرفَة أَدْرَاك الشَّيْء على مَا هُوَ عَلَيْهِ وَهِي مسبوقة بِالْجَهْلِ أَو النسْيَان بعد الْعلم بِخِلَاف الْعلم وَلذَلِك يُوصف الْحق تَعَالَى بالعالم لَا بالعارف وَفِي الكليات وَالْعلم يُقَال لإدراك الْكُلِّي أَو الْمركب والمعرفة تقال لإدراك الجزئي أَو الْبَسِيط وَلِهَذَا يُقَال عرفت الله دون عَلمته وَفِي نفحات الْإِنْس للجامي معرفت عبارت سِتّ ازباز شناختن مَعْلُوم مُجمل در صور تفاصيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت