الصفحة 255 من 483

-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْبَاب الثَّالِث فِي الْعُمُوم وَالْخُصُوص وَفِيه فُصُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -

الأول فِي أَلْفَاظ الْعُمُوم

ولنقدم عَلَيْهِ قاعدتين

إِحْدَاهمَا الْجُمْهُور على أَن الْعَرَب وضعت للْعُمُوم صيغا تخصه فَإِن اسْتعْمل للخصوص كَانَ مجَازًا

وَعكس جمَاعَة

وَقَالَ القَاضِي اللَّفْظ مُشْتَرك بَينهمَا

وَاخْتَارَ الْآمِدِيّ التَّوَقُّف

وَقيل بالتوقف فِي الْأَخْبَار والوعد والوعيد دون الْأَمر وَالنَّهْي

الثَّانِيَة

الْفرق بَين الْكُلِّي وَالْكل والكلية والجزئي والجزء والجزئية

فَأَما الْكُلِّي أَي بِالْيَاءِ فِي آخِره فَهُوَ الْمَعْنى الَّذِي يشْتَرك فِيهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت