فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 126

وَالْقعُود على الْقُرْآن وَسَائِر الْأَذْكَار فَإِن الله عز وَجل شرع فِي كل حَال مَا يُنَاسِبهَا من الطَّاعَات

فَائِدَة فِي حُقُوق الله وَحُقُوق الْعباد

حُقُوق الله وَحُقُوق عباده إِذا اجْتمعت قدم أصلحها فأصلحها وَخير بَين متساويها

وَقد تخْتَلف فِي التَّسَاوِي والتفاضل وَلَا تخرج الْمصَالح عَن كَونهَا مصَالح بِتَقْدِيم أصلحها على صالحها وَلَا الْمَفَاسِد عَن كَونهَا تتحمل فاسدها درءا لأفسدها

فصل فِي الْقَبْض

يخْتَلف الْقَبْض باخْتلَاف الْمَقْبُوض وَالْغَصْب باخْتلَاف الْمَغْصُوب كالعقار وَالْمَنْقُول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت