الصفحة 1192 من 1701

وعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت:"لقد كان تنورنا وتنور رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واحدًا سنتين أو سنة وبعض سنة، وما أخذت {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [ (1) سورة ق] إلا عن لسان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس"رواه مسلم.

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت ) )متفق عليه.

وعنه -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصا فقد لغا ) )رواه مسلم.

وفي لفظ له: (( من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قُدر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه، غفر له ما بينه وما بين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام ) ).

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل أسفارًا، والذي يقول له: أنصت ليس له جمعة ) )رواه أحمد من رواية مجالد، وليس بالقوي.

وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال:"دخل رجل يوم الجمعة والنبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب فقال: (( أصليت؟ ) )قال: لا، قال: (( قم فصلِ ركعتين ) )متفق عليه."

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: {الم * تَنزِيلُ} [ (1 - 2) سورة السجدة] السجدة، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} [ (1) سورة الإنسان] وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الجمعة: سورة الجمعة والمنافقين، رواه مسلم.

وله عن النعمان بن بشير -رضي الله عنها- قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العيدين وفي الجمعة: بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [ (1) سورة الأعلى] و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [ (1) سورة الغاشية] قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضًا في الصلاتين."

يكفي، بركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت