(( وابدأ بمن تعول ) ) (( وكفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يمون ) ) (( وخير الصدقة -ما كان- عن ظهر غنى ) )لأنه يبقي لك .. ، إذا تصدقت يبقى لك ما تقوم به حاجتك ومصالحك، ومصالح من تحت يدك.
(( ومن يستعفف يعفه الله ) )كل أمور الدنيا بالتمرين والتدريج، العلم بالتعلم، الحلم بالتحلم، العفة بالتعفف، (( من يستعفف يعفه الله ) )يتحمل يصبر فيعينه الله -جل وعلا- على هذا التحمل، وعلى هذا الصبر، ويكفيه ما يعرضه لامتهان نفسه، ويجازيه الله -جل وعلا- برفع حاجته، إذا أنزلها بالله -جل وعلا- عن خلقه.
(( ومن يستغن يغنه الله ) )يستغني بالله عن خلقه يغنه الله، وبالعكس من أنزل حاجته بالمخلوق زادت الحاجة، وما ارتفعت، والأمر كله أولًا وآخرًا بيد الله -جل وعلا-، كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (( إنما أنا قاسم، والله المعطي ) )فعلى الإنسان أن يتصبر، ليس لكل حاجة أو لكل، كلما احتاج شيئًا ذهب يسأل الناس، لا، يتصبر، ويستعفف، فسوف يغنيه الله من فضله.
"رواه البخاري بهذا اللفظ، وروى مسلم أكثره".