الصفحة 509 من 1701

"وعن فضالة بن عبيد"فضالة قالوا: على زنة سحابة، يعني بالتخفيف"قال: سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلًا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى، ولم يصل على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( عجل هذا ) )ثم دعاه، فقال له أو لغيره" (أو) هذه للشك، فقال له وهو أولى من غيره على كل حال، المقصود أن الراوي يحفظ أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال، قال هذا الكلام: (( إذا صلى أحدكم ) )فلا يدري أواجه به هذا الرجل أو قال لغيره: (( إذا صلى أحدكم ... ) )إلى آخره، فهذا شك منه، ولعله نسي لطول العهد وشبهه.

"سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلًا يدعو في صلاته"الأصل أن الذي يسمع هو ما يجهر به، فهل الدعاء في الصلاة مما يجهر به أو مما يسر به؟ يعني قوله:"سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"دل على أن الرجل جهر في دعائه.

أولًا: هل هذا الرجل الذي يدعو إمام أو مأموم أو منفرد؟ نعم؟

طالب:. . . . . . . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت