يعني مثل ما رجحنا سابقًا أن الوقتين الموسعين أمرهما أيسر، والأوقات الثلاثة المضيقة هي التي يتحرى فيها أكثر من غيرها.
اللي وراه؟
طالب:. . . . . . . . .
نفس الكلام، هذا هو الذي رجحناه بالنسبة للصلاة لذوات الأسباب هذا الذي رجحناه سابقًا.
طالب:. . . . . . . . .
إيه.
طالب:. . . . . . . . .
نفس اللي قلناه في ذوات الأسباب.
هذا السجود سواءً كان للتلاوة أو للشكر عرفنا أنه سنة عند عامة أهل العلم، وقال بوجوبه الحنفية، وذكره كذكر سجود الصلاة لعموم: (( اجعلوها في سجودكم ) )سبحان ربي الأعلى، هذه ذكر السجود، وعرفنا فيما تقدم أن لفظ: (( وبحمده ) )لفظة منكرة، فيما ذكره أبو داود في سننه، وحكم عليها جمع من الحفاظ بأنها منكرة.
إذا زاد هل يدخل في ذلك الدعاء الذي جاء الحث عليه في السجود: (( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا من الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم ) )يتناوله هذا اللفظ سجود التلاوة وسجود الشكر.
بقي من الأذكار ما يخص هذا السجود، جاء عند الترمذي أن صحابيًا جاء إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- فقال له: رأيت كأني -يعني في النوم- أقرأ، فسجدتُ فسجدت شجرة، يعني بعض الناس ما يستوعب مثل هذا الكلام، سجدت شجرة فسمعتها تقول: اللهم اكتب لي بها أجرًا، وحط عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود، يقول الصحابي: فسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- فسمعته يقول ذلك.
هذا لا شك أن في لفظه غرابة، وقال الترمذي: حسن غريب، وبعض من له عناية بالترمذي يقول: إن الترمذي إذا اقتصر على لفظ:"حسن"من دون إضافة"صحيح"فالحديث عنده ضعيف، لا سيما إذا اقترن بذلك لفظ:"غريب".
على كل حال هذا الخبر وهذا الذكر عند الجمهور الذين يرون العمل بالضعيف في فضائل الأعمال، وهذا منها ما فيه مشكلة، ما فيه إشكال، والذي يقول: حسنه الترمذي ويعتمد على تحسين الترمذي أيضًا هذا ما عنده إشكال، وهو ذكر حسن في الجملة.
يقول -رحمه الله تعالى-: