تقدم الكلام في رواية: (( صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ) )فإذا ثبتت فإن الصلاة لا تصح الأربع إلا بسلامين، وإذا لم تثبت فالأمر فيه سعة -إن شاء الله-.
ما حال حديث: (( الكمأة من المن، وهي شفاء للعين ) )؟
وهو في الصحيح.
وما معنى الكمأة؟
الكمأة نوع من أنواع اللي يسمونه الفقع، الذي يخرج في أيام الربيع.
يقول: ما هو الضابط الصحيح لحديث: (( زادك الله حرصًا ولا تَعُد ) )أو تُعِد أو تَعْدُ؟
هذه تأتي -إن شاء الله- في موضعها قريبًا -إن شاء الله تعالى-.
ما معنى حديث:"إن امرأتي لا ترد يد لامس"؟
منهم من قال: إن هذه كناية عن تساهلها في العرض، وإن لم يصل إلى حد يكون فيه الحد، وإلا لو كان الأمر كذلك لعد ديوثًا، ولأمر بفراقها إن لم ترتدع.
يقول: هل نقول: إن صلاة الرسول -عليه الصلاة والسلام- لراتبة الفجر في البيت ثم الذهاب إلى المسجد إن هذا الفعل خاص بالأئمة فقط دون المأمومين؛ لأن الواجب في حق المأمومين هو المبادرة إلى الصف الأول والتبكير إلى الصلاة؛ لقوله -عليه الصلاة والسلام-: (( لو تعلمون ما في النداء ) )... إلى آخر الحديث؟
لا شك أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قدوة وأسوة للجميع، لكن من أفعاله ما يفعله باعتباره مشرعًا عامًا فيقتدي به كل مسلم، ومن أفعاله ما يفعله باعتباره إمامًا في الصلاة فيقتدي به الأئمة، ومن أفعاله ما يفعله باعتباره سلطانًا وإمامًا أعظم فيقتدي به الأئمة وولاة الأمر، ومثل هذا يمكن الجمع بين ما جاء من فعله وبين ما جاء من قوله من الحث على التبكير إلى الصلاة بأن يصلي ركعتي الصبح في بيته، ثم يضطجع، ثم يذهب إلى المسجد مبادرًا مبكرًا، ولا يلزم منه أن يضطجع حتى يستأذن للإقامة، كما كان النبي -عليه الصلاة والسلام-، ومثله صلاة الجمعة النبي -عليه الصلاة والسلام- لا يخرج إلا للخطبة، لا يقول قائل: أنا أقتدي بالنبي -عليه الصلاة والسلام-، ما أخرج إلا مع الإمام مع الخطبة، نقول: لا، أنت مأمور بالمبادرة.
يقول: لدينا جماعة في المسجد إذا تقابلوا في كل الفريضة في المسجد يتصافحون، فما حكم ذلك؟