الصفحة 101 من 102

وَالنَّفس الحيوانية بضد ذَلِك وَلذَلِك سميت بهيمية

فَإِن كَانَ لَا بَقَاء للنَّفس الناطقة بعد فِرَاق الْجَسَد وَلَا لَهَا حَيَاة أُخْرَى تجني فِيهَا ثَمَرَة مَا كَانَت تسْعَى فِيهِ وتحض عَلَيْهِ فَالنَّفْس الحيوانية إِذن أشرف من الناطقة وَمَا تَأمر بِهِ النَّفس الحيوانية من استغراقها فِي الشَّهَوَات هُوَ الصَّوَاب وَالْعقل وَمَا تَأمر بِهِ النَّفس الناطقة هُوَ الْخَطَأ وَالْجهل

وَهَذَا قلب الْعُقُول وَعكس مَا تَقْتَضِيه الْحِكْمَة

برهَان سَابِع

كل شَيْء مركب من بسائط فَإِنَّهُ ينْحل إِلَى بسائط وَالْإِنْسَان مركب من سببين

روحاني

وجسماني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت