فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 129

وَأَيْضًا فَإنَّا نقُول لَهُم أَلَيْسَ مُنْذُ بعث الْمَسِيح عَلَيْهِ السَّلَام استولت مُلُوك الرّوم على الْيَهُود وَبَيت الْمُقَدّس وَانْقَضَت دولتهم وتفرق شملهم

فَلَا يقدرُونَ على جحد ذَلِك إل بالبهتان ويلزمهم على أصلهم الَّذِي فِي التَّوْرَاة أَن عِيسَى بن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام هُوَ الْمَسِيح الَّذِي كَانُوا ينتظرونه

إلزامهم نبوته ونبوة الْمُصْطَفى عَلَيْهِمَا السَّلَام

نقُول لَهُم مَا تَقولُونَ فِي عِيسَى بن مَرْيَم

فَيَقُولُونَ

ولد يُوسُف النجار سِفَاحًا كَانَ قد عرف اسْم الله الْأَعْظَم يسخر بِهِ كثيرا من الْأَشْيَاء

فَنَقُول لَهُم

أَلَيْسَ عنْدكُمْ فِي أصح نقلكم أَن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام قد أطلعه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت