فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 385

الْعَلامَة أَبُو عبد الله الْحَضْرَمِيّ الشدالي آخر أشياخنا بِجَزِيرَة الأندلس جبرها الله تعلى

وَحَضَرت بالحضرة مجْلِس الشَّيْخ الإِمَام الْخَطِيب الْعَلامَة الْمدرس الْمُتَكَلّم الحسيب الْأَصِيل أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد الْحَضْرَمِيّ الشدالي رَضِي الله عَنهُ فَسمِعت عَلَيْهِ كثيرا وَلم أَقرَأ عَلَيْهِ وَله رَضِي الله عَنهُ قدم فِي النَّحْو وَغَيره ولمجلسه بركَة تخرج عَلَيْهِ جمَاعَة من شُيُوخ التدريس

وَأجل شُيُوخه خَاتِمَة نحاة الأندلس الإِمَام أَبُو بكر عَتيق بن أبي بكر عَتيق بن قَاسم الكلَاعِي وَأخذ عَن غَيره رَحمَه الله

وَفَاته

وَكَانَت وَفَاته رَضِي الله تعلى عَنهُ فِي ذِي قعدة من سنة سِتّ وَتِسْعين وثماني مائَة سبتمبر 1491 وبلغنا نعيه بتونس فِي أَوَاخِر صفر من عَام ثَمَانِيَة بعده أواسط ديسمبر 1492 جَمعنَا الله تعلى بِهِ فِي مُسْتَقر رَحمته مَعَ الَّذين أنعم عَلَيْهِم من النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا

وَصلى الله على سيدنَا ومولانا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت