فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 385

والمفصل وَهُوَ مَا عرف المُرَاد من لَفظه وَلم يفْتَقر فِي الْبَيَان إِلَى غَيره والمفسر وَهُوَ مَا ورد الْبَيَان بالمراد مِنْهُ فِي مَدْلُوله والمجمل وَهُوَ مَا لَا يفهم المُرَاد مِنْهُ ويفتقر إِلَى غَيره والتراجيح بَين الروَاة من جِهَة كَثْرَة الْعدَد مَعَ الاسْتوَاء فِي الْحِفْظ وَمن جِهَة الْعدَد أَيْضا مَعَ التباين فِيهِ وَغير ذَلِك

وَمَعْرِفَة ناسخه ومنسوخه وَمَعْرِفَة الصَّحَابَة وأتباعهم وَمن روى من الأكابر عَن الأصاغر كَرِوَايَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن تَمِيم الدَّارِيّ وَالصديق وَغَيرهمَا وتقلب أَيْضا بِرِوَايَة الْفَاضِل عَن الْمَفْضُول وَرِوَايَة الشَّيْخ عَن التلميذ كَرِوَايَة الزُّهْرِيّ وَيحيى بن سعيد وَرَبِيعَة وَغَيرهم عَن مَالك وَرِوَايَة النظير عَن النظير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت