فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 426

مَاذَا هَلْ هُوَ إِلا أَنْ أُقْتَلَ قَدْ تَمَنَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّهَادَةَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ وَقَالَ التمسوا إِلَيّ سَرَاوِيلَ أَوْ ثِيَابًا قَالَ فَمَا أَعْطَاهُ أَحَدٌ سَرَاوِيلَ فَثَبَتَ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ وَدَخَلَ بَرْبَرِيٌّ يَصْحَبُ الْوَالِي فَقَالَ لَهُ أَيُّ شَيْءٍ يَقُولُ النَّاسُ فِيَّ قَالَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ شَرُّ خَلْقِ الله لَا تُحْسِنُ تَحْسِبَ وَلا تُفَرِّقُ بَيْنَ عَشَرَةٍ وَمِائَةٍ قَالَ وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ تَضْرِبُ خَيْرَ الْمُسْلِمِينَ وَأَرْهَبَهُمْ مِائَةَ سَوْطٍ فَأَنْتَ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ قَالَ فَاسْتَضْحَكَ مِنْ قَوْلِهِ فَالْتَوَى عِرْقٌ فِي بَطْنِهِ وَاشْتَكَى الْوَالِي وَمَاتَ أَبُو جَعْفَرٍ قَبْلَ أَنْ يَبْرَأَ الْوَالِي

وَحَدَّثَنِي ابْنُ حمودٍ الْجُمْحِيُّ عَن يحيى بن يزِيد عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّ ابْنَ جُرَيْحٍ قَالَ إِنِّي لَحَاضِرٌ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ لَمَّا قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ لأَبِي جَعْفَرٍ يَعْنِي قَوْلَهُ لَهُ مَا عَسَيْت أَن أَقُول فِيك ومعن بن زَائِدَة خطية مِنْ خَطَايَاكَ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ فَقَبَضْتُ ثِيَابِي وَجَمَعْتُهَا لِئَلا يَمْلأَنِي دَمُهُ وَلابْنِ أَبِي ذِئْبٍ مِحَنٌ غَيْرُ هَذِهِ كَثِيرَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت