فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 652

النقطة الخامسة: فتنة سليمان"عليه السلام"

يتحدث المؤرخون عن فتنة سليمان"عليه السلام"، التي أشار الله تعالى إليها، في قوله: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ، قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} 1، وذهبوا في تفسيرها مذاهب عديدة2، وأحسن ما قيل فيها أن هذه الفتنة فسرها الحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري، بسنده عن أبي هريرة -رضي الله عنه- يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم:"قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة، على سبعين امرأة، تحمل كل امرأة فارسا، يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل ولم تحمل النسوة شيئا إلا واحدا، ساقطا أحد شقيه"، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم:"لو قالها لجاهدوا في سبيل الله"3، وألقى السقط على الكرسي درسا لسليمان"عليه السلام".

1 سورة ص الآيات"34، 35".

2 تفسير القرطبي ج15 ص198، 199"."

3 صحيح البخاري بفتح الباري، كتاب الأنبياء باب ووهبنا لداود سليمان ج6 ص460.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت