فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1019

كثير النصح يهجم على كثير الظنة

من ألح فِي الْمَسْأَلَة أبرم

خير السخاء مَا وَافق الْحَاجة

الْعلم مرشد وَترك ادعائه يَنْفِي الْحَسَد

الصمت يكْسب الْمحبَّة

لن يغلب الْكَذِب شَيْئا إِلَّا غلب عَلَيْهِ

الصّديق من الصدْق

الْقلب قد يتهم وَإِن صدق اللِّسَان

الانقباض عَن النَّاس مكسبة للعداوة وتقريبهم مكسبة لقرين السوء فَكُن من النَّاس بَين الْقرب والبعد فَإِن خير الْأُمُور أوساطها

فسولة الوزراء اضر من بعض الْأَعْدَاء

خير القرناء الْمَرْأَة الصَّالِحَة

عِنْد الْخَوْف حسن الْعَمَل

من لم يكن لَهُ من نَفسه زاجر لم يكن لَهُ من غَيره واعظ وَتمكن مِنْهُ عدوه على أَسْوَأ عمله

لن يهْلك امْرُؤ حَتَّى يملك النَّاس عتيد فعله ويشتد على قومه ويعجب بِمَا يظْهر من مروءته ويغتر بقوته وَالْأَمر يَأْتِيهِ من فَوْقه

لَيْسَ للمختال فِي حسن الثَّنَاء نصيب

لَا نَمَاء مَعَ الْعجب

إِنَّه من أَتَى الْمَكْرُوه إِلَى أحد بَدَأَ بِنَفسِهِ

العي أَن تَتَكَلَّم فَوق مَا تسد بِهِ حَاجَتك

لَا يَنْبَغِي لعاقل أَن يَثِق بإخاء من لَا تضطره إِلَى إخائه حَاجَة

أقل النَّاس رَاحَة الحقود

من تعمد الذِّئْب فَلَا تحل رَحمته دون عُقُوبَته فَإِن الْأَدَب رفق والرفق يمن

وَفِي معنى الْمثل مَا أخبرنَا بِهِ أَبُو أَحْمد عَن ابْن دُرَيْد عَن أبي حَاتِم عَن الْأَصْمَعِي قَالَ قَالَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ مَا كَانَت على أحد نعْمَة إِلَّا كَانَ لَهُ حَاسِد وَلَو كَانَ الرجل أقوم من الْقدح لوجد غامزا

883 -قَوْلهم رضيت من الْوَفَاء باللقاء

واللقاء الشَّيْء الْقَلِيل يَقُول رضيت بِالْقَلِيلِ من الْوَفَاء لِأَنِّي لَا أجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت