(ولأنت أطيش حِين تَغْدُو سادرًا ... رعش الْجنان من القدوح الأقرح) يعْنى الذُّبَاب
1158 - أطفس من العفر
وَهُوَ ذكر الْخَنَازِير
1159 - أطيب نشرًا من الرَّوْضَة
1160 - وَأطيب نشرًا من الصوار
والنشر الرَّائِحَة والصوار الْمسك
1161 - أطمع من قالب الصَّخْرَة
يذكر انها صَخْرَة كَانَت مَكْتُوبًا عَلَيْهَا اقلبنى أنفعك فقلبها إنسانٌ فَوجدَ عَلَيْهَا رب طمعٍ يهدى إِلَى طبعٍ
فَمَا زَالَ يضْربهَا بهامته تأسفًا حَتَّى مَاتَ