فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1019

إِنَّهَا أَبَت الْعشَاء فَقَالَ يزِيد العاشية تهيج الآبية يعْنى أَن الَّتِى تأبى مِنْهَا الرعى إِذا رَأَتْ مَا ترعى رعت مَعَه وَهُوَ قريبٌ من قَوْلهم تطعم تطعم فنفض يزِيد ثَوْبه فِي وَجههَا فَرَجَعت إِلَى مرتعها وَمضى فِي أَثَرهَا وَتَبعهُ سليكٌ حَتَّى إِذا جلس بحذائها ضربه سليكٌ ضَرْبَة أبانت رَأسه واطردها وَقَالَ

(وعاشية زج بطان ذعرتها ... بِصَوْت قتيلٍ وَسطهَا يتسيف)

(كَأَن عَلَيْهِ لون بردٍ محبرٍ ... إِذا مَا أَتَاهُ صارخٌ متلهف)

(فَبَاتَ لَهَا أهلٌ خلاءٌ فناؤهم ... وَمَرَّتْ بهم طيرٌ فَلم يتعيفوا)

(وَبَاتُوا يظنون الظنون وصحبتى ... إِذا مَا علوا نشزًا أهلوا وأوجفوا)

(وَمَا نلتها حَتَّى تصعلكت حقبةً ... وكدت لأسباب الْمنية أعرف)

(وَحَتَّى رَأَيْت الْجُوع بالصيف ضرنى ... إِذا قُمْت يَغْشَانِي الظلام فأسدف)

1226 - قَوْلهم عنيته تشفى الجرب

يضْرب مثلا للرجل يستشفى بِرَأْيهِ وعقله والعنية قظرانٌ وأخلاطٌ تجمع وَتَهْنَأ بهَا الْإِبِل الجربى فتشتفي بهَا

1227 - قَوْلهم عقرًا حلقا

ويروى عقرى حلقى الْألف فيهمَا ألف التَّأْنِيث وهما اسمان لداءين وَقيل بل عقرًا مَعْنَاهُ أَصَابَهَا عقرٌ فِي يَديهَا وحلقًا أَصَابَهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت