فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1019

ووضعها فِي بَيته فَلَمَّا ذهب لُقْمَان فِي حَاجته تحرّك فَحلت عَنهُ فَكَانَ يكون مَعهَا فَإِذا جَاءَ لُقْمَان رَجَعَ إِلَى مَكَانَهُ حَتَّى بلغ الْأَجَل فَأخذُوا أسيافهم مِنْهُ فَجَلَسَ لُقْمَان على سَرِيره وَهِي مَعَه فَنظر إِلَى نخامةٍ تنوس فِي السّقف فَقَالَ من تتخم هَذِه قَالَت أَنا قَالَ فتنخمى فَلم تصنع شَيْئا فَقَالَ يَا ويلتى السيوف دهتنى ثمَّ رمى بهَا من ذَلِك الحفاف فتقطعت فانحدر مغضبًا فَنَظَرت إِلَيْهِ بنتٌ لَهُ يُقَال لَهَا صحرٌ فَقَالَت يَا أَبَت مالى أَرَاك مغضبًا فَأخذ صَخْرَة فشدخ بهَا رَأسهَا وَقَالَ أَنْت أَيْضا مِنْهُنَّ فضربتها الْعَرَب مثلا فَقَالَ خفاف بن ندبة لعباس بن مرداس

(وعباسٌ يدب لي المنايا ... وَمَا أذنبت إِلَّا ذَنْب صحر)

1655 - قَوْلهم مَا أباليه عبكةً

يضْرب مثلا لاستهانة الرجل بِصَاحِبِهِ

قَالُوا والعبكة والوذحة مَا يتَعَلَّق بأصواف الضَّأْن من أبعارها والعبكة اللُّقْمَة من الثَّرِيد

وَيُقَال مَا أباليه بالةً

يضْرب مثلا فِي غير النَّاس وَسُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن الْوضُوء بِاللَّبنِ فَقَالَ مَا أباليه بالةً

وَيُقَال مَا أباليه بالية وَقد يَجِيء بعض المصادر على فاعلٍ وفاعلة مثل الْعَافِيَة {فأهلكوا بالطاغية} وَمثله الْخَاطِئَة

وَيَقُولُونَ قُم قَائِما أَي قيَاما وَمثله قَوْلهم مَا أُبَالِي مَا نهئ من ضبك وَمَا نضج من ضبك أَي مَا أُبَالِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت