اللهفان
إِنَّمَا يُعَاتب الْأَدِيم ذُو الْبشرَة
أكلت يَوْم أكل الثور الْأسود
أبْصر وسم قدحك
إِن الشفيق بِسوء الظَّن مولع
أَتَاك رَيَّان بلبنه
استكرمت فاربط
أطلب تظفر
ألق دلوك فِي الدلاء
احلب حَلبًا لَك شطره
أَنا غريرك
أتعلمني بضب أَنا حرشته
أعْط الْقوس باريها
أفواهها مجاسها
أَرَاك بشر مَا أحار مشفر
أنجد من رأى حضنا
أَن ترد المَاء بِمَاء أَكيس
اشْتَرِ لنَفسك وللسوق
أَمر مبكياتك لَا أَمر مضحكاتك
إِذا أردْت المحاجزة فَقبل المناجزة
إِن الموصين بَنو سهوان
أعندي أَنْت أم فِي العكم
أعندي أَنْت أم فِي الربق
أفرخ روعك
أَخذنَا فِي الدوس
احذر الصّبيان لَا تصبك بأعقائها
أَعور عَيْنك وَالْحجر
اتخذ اللَّيْل جملا
أجر الْأُمُور على أذلالها
ارْض من المركوب بالتعلق
اصنعه صَنْعَة من طب لمن حب
أتبع الْفرس لجامها
أَو ردهَا سعد وَسعد مُشْتَمل
أَهْون السَّقْي التشريع
إِلَّا ده فَلَا دة
اسْقِ أَخَاك النمري
أخلف رويعيًا مظنه
أسائر الْيَوْم وَقد زَالَ الظّهْر
آخر الدَّاء الكي
إِذا نَام ظالع الْكلاب
أرسل حكيمًا وَلَا توصه
أرغوا لَهَا حوارها تقر
أحشفًا وَسُوء كيلة
أغدة كَغُدَّة الْبَعِير
أغيرةً وجبنا
إِذا ادعيت الْبَاطِل أنجح بك
إِنَّك لَا تجنى من الشوك الْعِنَب
اخبر تقله
أَنا تئق وَأَنت مئق فَكيف نتفق
إِنَّك لَا تَشْكُو إِلَى مصمت
استنت الفصال حَتَّى القرعى
إِن هلك عير فَعير فِي الرِّبَاط
اخْتَلَط المرعي بالهمل
اخْتَلَط الخاثر بالزباد
أحشك وتروثني
أجع كلبك يتبعك
أَسَاءَ رعيًا فسقى
أجناؤها أبناؤها
إِن ضج فزده وقرا
إِن الجبان حتفه من فَوْقه
أفلت وانحص الذَّنب
أفلت بجريعة الذقن
أوسعتهم سبًا