(أَلاَ حَدِّثَانِي عَنْ فُلِّ وَفُلانِ ... لَعَلِّي أَرَى بَاقٍ عَلَى الْحَدَثَانِ)
(وَعَنْ دُوَلٍ جُسْنَ الدِّيَار وَأَهْلَهَا ... فَنِينَ وَصَرْفُ الدَّهْرِ لَيْسَ بِفَانِ)
(وَعْن هَرَمَيْ مِصْرَ الغَدَاةَ أَمُتِّعَا ... بِشَرْخِ شَبَابٍ أََمْ هُمَا هَرِمَانِ)
(وَعْنٍْ نَخْلَتَيْ حُلْوَان كَيْفَ تَنَاءَتَا ... وَلَمْ تَطْوِيَا كَشْحًا عَلَى شَنَآنِ)
(وَطَالَ ثَوَاءُ الفَرْقَدَيْنِ بِغِبْطَةٍ ... أَمَا عَلَمَا أَنْ سَوْفَ يَفْتَرِقَانِ)
(وَزَايَلَ بَيْنَ الشَّعْرَيَيْنِ تَصَرُّفٌ ... مَنَ الدَّهْرِ لاَوَانٍ وَلاَ مَتَوَانِ)
(فَإنْ تَذْهَبِ الشِّعْرَى العَبُورُ لِشَأْنِهَا ... فَإِنَّ الغُمَيْصا فِي بَقِيَّةٍ شَان)