(وَجَنَّ سُهَيْلٌ بالثُّرَيَّا جُنُونُهُ ... وَلَكِنْ سَلاَهُ كَيْفَ يَعْتَرِفَانِ)
(وَهَيْهَاتَ مِنْ عَدْلِ القَضَاءٍ وَجَوْرِهِ ... شَآمِيَّةٌ أَلْوَتْ بِدِينِ يَمَانِ)
(فَأَزْمَعَ عَنْهَا آخِرَ الدَّهْرِ سَلْوَةٌ ... عَلَى طَمَعٍ خَلاَّهُ لِلدَّبَرانِ)
(وَأَعْلَنَ صَرْفُ الدَّهْرِ لابْنَيْ نُوَيْرَةٍ ... بِيَوْمِ تَنَاءٍ غَالَ كُلَّ تَدَانِ)
(وَكَانَا كَنَدْمَانَيْ جُذَيْمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ لَوْ لَمْ يَنْصَرِفْ لأَوَانِ)
(وَأَيُّ قَبِيلٍ لَمٍ يُصَدّعْ جَمِيعُهُ ... بِبِكرٍ مَنْ الأَرْزَاءِ أَوْ بِعَوَانِ)
(خَلِيلَيَّ أَبْصَرْتُ الرَّدَى وَسَمِعْتُهُ ... فَإنْ كُنْتُمَا فِي مِرْيَةٍ فَسَلاَنِي)
(خُذَا مِنْ فَمِي هَلاَّ وسَوْفَ فَإِنَّنيِ ... أَرَى بِهمَا غَيْرَ الَّذِي تَرَيَانِ)
(وَلاَ تَعِدَانِي أَنْ أَعِيِشَ إِلَى غَدٍ ... لَعَلَّ الْمَنَايَا دُونَ مَا تَعِدَانِ)