(خَلِيلَي عُوجا اليَوْمَ حَتَّى تُسَلِّمَا ... عَلَى عَذْبَةِ الأَنْيَابِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ)
(وَبُوحَا بَذِكْرِي عِنْدَ بَثْنَةَ وَانْظُرَا ... أَتَرْتَاحُ يَوْمًا أَمْ تَهَشُّ إِلَى ذِكْرِي)
(أَعُودُ بكَ اللَّهُمْ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى ... بِبَثْنَةَ فِي بَاقِي حَيَاتِي وَلاَ حَشْرِي)
(وَجَاورْ إِذا مَا مِتُّ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ... فَياَ حَبَّذَا مَوْتِي إِذا جَاوَرَتْ قَبْرِ] )
(هِيَ البَدْرُ حُسْنًَا وَالنِّساءُ كَوَاكِبٌ ... وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الكَوَاكِبِ والبَدْرِ)
(لَقْدْ فَضِّلَتْ لَيْلَى عَلَى النَّاسِ مِثْلَمَا ... عَلَى أَلْفِ شَهْرٍ فُضِّلَتْ لَيْلَةُ القَدْرِ)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //