(وهاتِيكَ أَعْلامٌ لِبَثْنَةَ قَدْ بَدَتْ ... كَأَن ذُرَاها عَّمتهُ سَبيبُ)
(طَوامِسُ مِنْ دُونِهِنَّ عَدَاوَة ... وَلي مِنْ وَراءٍ الطَّامِساتِ حَبيبُ)
(بَعِيدٌ عَلَى مَنْ لَيْسَ يطلُبُ جاجةً ... وَأَمَّا على ذِي حاجةٍ فَقَريبُ)
(بُثَيْنَةُ قَالَتْ يَا جَميِلُ أَرَبتَني ... فَِقُلٍ تُ كِلانَا يَا بُثَيْنَ مُرِيبُ)
(وَأَرْيَبُنا مَنْ لَا يؤدِّي أَمانةً ... وَلَا يحفظُ الأسرارَ حينَ يَغيبُ)
وَِقَالَ أَيْضاًٍ // (من الطَّوِيل) // 1.
(وَمَاذا عَسَى الوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوا ... سِوَى أَنْ يَقُولُوا إِنَّني لَكِ عَاشِقُ)