(وَفَي عُروَةَ العُذِريَّ إنْ مِتُّ أُسوةٌ ... وَعُمْرو بنِ عَجلانَ الَّذِي قَتَلتَ هِنْدُ)
(وَبي مِثلُ مَا مَاتَا بِهِ غَيرَ أَنَّنِي ... إِلَى أَجَلٍ لَم يَأتِنِي وَقُتهُ بَعدُ)
(هَلِ الْحُبُّ إلاَّ غبرَةٌ بَعدَ عَبرَةٍ ... وَحَرٌّ عَلَى الأَحشاءِ لَيس لَهُ بَردُ)
(وَفَيْضُ دُموعِ العَيْنِ باللَّيْلِ كُلَّما ... بَدَا عَلَمٌ مِن أَرضِكُمْ لَم يَكْن يَبدُو)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //