(أَلاَ يَا غُرَابَ البَيْنِ قَدْ طِرْتَ بِالَّذِي ... أُحاذِرُ مِن لُبنَى فَهَلْ أَنتَ وَاقِعُ)
(كَأَنَّ بِلادَ اللهِ مَا لَمْ تَكُنْ بَهَا ... وَإِن كَانَ فِيهَا الْخَلْقُ وَحْش بَلاقِعُ)
(أُقَضِّي نَهَارِي بِالْحدِيث وَبِالْمُنَى ... وَيَجمَعُنِي باللَّيْل وَالَهمَّ جَامِعُ)
(نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إذَا دَجَا ... لِيَ اللَّيلُ هَزَّتنِي إِلَيكِ الْمَضَاجِعُ)
(لَقَد ثَبَتَت فِي القَلبِ مِنكِ مَحبَّةٌ ... كَمَا ثَبَتَت فِي الرَّاحَتَينِ الأَصَابِعُ)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //