(مَضَى زَمَنٌ وَالنَّاسُ يَستَشفِعِونَ لي ... فَهَل لِي إِلَى لُبنى الغَدَاةَ شَفِيعُ)
(يَقُولُون صِبٌّ بِالنِّساءٍ مُوَكَّلٌ ... وَمَا ذَاكَ مِن فِعلِ الرِّجَالِ بَديعُ)
(إِلَى اللهِ أَشكُو نِيَّةً شَقَّتِ العَصَا ... هِي اليَومَ شَتَّى وَهْيَ أَمسِ جَميعُ)
(لَعَمْرُكَ إِنِّي يَومَ جَرعَاءِ مَالِكٍ ... لَعَاصٍ لأَمْر الْمُرْشِدينَ مُضِيعُ)
(نَدِمتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي فَقَدتُنِي ... كَمَا يَندَمُ الْمَغبُونُ حِينَ يَبيعُ)
(إذَا مَا لَحَانِي العَاذِلاَتُ بِحُبِّهَا ... أَبَت كَبِدُ مِمَّا أُجِنُّ صَدِيعُ)
(وَكَيفَ أُطِيعُ العَاذِلاَتِ وَحُبُّهَا ... يؤرِّقُنِي وَالعَاذِلاَتُ هُجُوعُ)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //