(تَحَبَّبْ فإنًَّ الْحُبَّ دَاعيةُ الحبِّ ... وَكَمْ مِنْ بَعيدٍ وَهْوَ مُسْتَوْجِبُ القُرْبِ)
(إِذا لَمْ يَكُنْ فِي الْحُبِّ سًخْطُ وَلاَ رِضًا ... فَإَيْنَ حَلاَوَات الرِّسَائِلِ وَالكُتْبِ)
(تَفَكِّرْ فَإِنْ حُدِّثْتَ أَِنَّ أَخَا هَوّى ... نَجَا سَالِفًا فَارْجُ النَّجَاةَ مِنَ الْحُبِّ)
(وَأَطْيَبُ أَيَّامِ الَهَوى يَوْمُكَ الَّذِ] ... تُرَوَّعُ بِالهِجْرَان فِيهِ وَبالعَتْبِ)
وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أُوْسٍ الطَِّائِي // (من الْكَامِل) //