(البَيْنُ جَرَّعَنِي نَقِيعَ الْحَنْظِلِ ... وَالبَيْنُ أُثَكَلَنِي وَإِنْ لَمْ أُثَكَلِ)
(مَا حَسْرَتِي أَنْ كِدْتُ أَقْضَي إِنَّمَا ... حَسْرَاتُ نَفْسِي أَنَّنِي لَمْ أًَفْعَلِ)
(نَقَّلْ فؤادَكَ حَيْثُ شئتَ مِنَ الهَوَى ... مَا الْحُبُّ إلاَّ لِلْحَبِيبِ الأَوَّلِ)
(كَمْ مَنْزَلٍ فِي الأرْضَ يَأْلَفُهُ الفَتَى ... وَحَنِنُهُ أَبَدًا لأَوَّل مَنْزِلِ)
وَقَالَ اَيَْضًا // (من الطَّوِيل) // 1.
(غَدَتْ تَستَجِيرُ الدَّمْعَ خَوْفَ نَوَى غَدِ ... وَعَادَ قَتَادًا عِنْدَهَا كُلُّ مَرْقَد)
(وَأَنْقَذًَنَا مِنْ غَمْرَةِ الْمَوْتِ أَنَّهُ ... صُدُودُ فَرَاقٍ لَا صُدُودُ تَعَمَّدَ)
(فَأَجْرَى لَهَا الإشْفَاقُ دَمْعتًا مُوَرَّدًا ... مِنَ الدَّمْعِ يَجْرِي فَوْقَ خَدِّ مُوَرَّدِ)
(هِيَ البَدْرُ يَغْنِيهَا تَوَدُّدُ وَجْهِهَا ... إِلَى كُلِّ مَنْ لاَقَتْ وإنْ لَمْ تَوَدَّدِ)