(لَا تَجْزَنهي بضَنًى بِي بَعْدَهَا بَقَرٌ ... تَجْرِي دُمُوعِي مَسْكُوبًا بِمَسْكُوبِ)
(سَوَائِرُ رُبَّمَا سَارَتْ هَوَادِجُهَا ... مَنَيعَةً بَيْنَ مُطْعُونٍ وَمَضْرُوبِ)
(وَرُبَّمَا وَخَدتْ أَيْدي الْمَطِيٍّ بِهَا ... عَلَى نِجِيعٍ مِنَ الفُرْسانِ مَصْبُوبِ)
(كَمْ زَوْرَةٍ لَكَ فِي الأَعْرابَ خَافِيَةٍ ... أَدْهَى وَقَدْ رَقُدْوا مِنْ زَوْرَةِ الذِّيبِ)
(أَزُورُهمْ وَسَوادُ اللَّيْلَ يَشْفَع لِي ... وَأَنْثَنِي وَبَيَاضُ الصُّبْحِ يَغْرِي بِي)
(قَدْ وَاقَفُوا الوَحْشَ فِي سُكْنَى مَرَاتِعِهَا ... وَخَالَفُوهَا بَتَقْويضٍ وَتَطْنِيبِ)