(جِبرَانُهًَا وَهُمُ شَرُّ الجِوَارِ لَهَا ... وَصَحْبُهَا وَهُمُ شَرُّ الأَصَاحِيبِ)
(مَا أَوْجُهُ الْحَضَرِ الْمُسْتَحْسَنَاتِ بِهِ ... كَأوْجُه البَدَوِيَّاتِ الرَّعابِيبِ)
(حُسْنُ الْحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيَةٍ ... وَفِي البَدَاوَةِ حُسْنٌ غَيْرُ مَجْلُوبِ)
(أَيْنَ الْمَعِيزُ مِنَ الآرَامِ نَاظِرَةً ... وَغَيْرَ ناظِرَة فِي الْحُسْنَ وَالطِّيبِ)
(أَفْدِي ظِباءُ فَلاَةٍ مَا عَرَفْهنَ بِهَا ... مَضْغَ الكَلامَ وَلاَ صَبْغَ الْحَواحيبِ)
(وَلاَ بَرَزْنَ مِنَ الْحَمَّامِ مَائِلَةً ... أَوْرَاكُهُنَّ صَقِيلاَتِ العَرَاقِيبِ)