ص -107- والهرويّ والمرويّ كذلك وهو نظير الزّندنيجيّ والوذاريّ في بلادنا يسمّيان بذلك أين نسجا.
وكساء أنبجانيّ بفتح الهمزة والباء منسوب إلى أنبجان وهو اسم موضع.
وذكر نفقة ذي الرّحم المحرم:
الزّمن وهو المبتلى وقد زمن زمانة من حدّ علم وجمع الزّمن الزّمنى على وزن فعلى وعلى هذا الوزن سائر أصحاب الآفات كالمرضى والصّرعى والجرحى والقتلى والأسرى والهلكى والصّعقى.
ولا نفقة للنّاشزة وهي الّتي نشزت على زوجها أي أبغضته من حدّ دخل وضرب جميعا والمصدر النّشوز وقيل هو عصيان الزّوج والتّرفّع عن مطاوعته ومتابعته فإنّ النّشوز هو الارتفاع أيضا قال اللّه تعالى: {وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا} 1 وقال تعالى: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} 2
{فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} 3 أي إنظار وإمهال إلى غنى ومقدرة
وقال النّبيّ عليه السلام:"ليّ الواجد يحلّ عرضه"أي مطل الغنيّ يبيح لومه وقد لوى دينه ليّا وليانا أي مطل من حدّ ضرب والواجد الغنيّ وقد وجد وجدا بضمّ الواو المصدر استغنى من حدّ ضرب والعرض النّفس وإحلال نفسه إباحة ملامته.
المبتوتة لها نفقة العدّة هي المطلّقة طلاقا بائنا من البتّ وهو القطع وهو من حدّ دخل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1سورة المجادلة: 11.
2سورة البقرة: 259.
3سورةالبقرة: 280.