فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 389

ص -119- والوشاح والإجاح والوجاح أي السّتر الإكاف والوكاف والإسادة والوسادة.

"الولد للفراش وللعاهر الحجر"أي ثبات النّسب من صاحب الفراش وهو الزّوج والفراش هي المرأة الّتي ثبت للزّوج حقّ استفراشها للاستمتاع والاستيلاد والعاهر الزّاني والحجر أراد به أنّه يرجم به.

ولدت غلاما قد طلعت ثنيتاه أي خرجت سنّاه اللّتان في مقدّم الفم.

علقت المرأة علوقا من حدّ علم أي حبلت وهو تعلّق مائه برحمها وأعلقها زوجها أي أحبلها، ثبت النّسب بالدّعوة بالكسر وقال في مجمل اللّغة الدّعوة: بالفتح المرّة من الدّعاء وهي أيضا الدّعوة إلى الطّعام والدّعوة في النّسب بالكسر وهي الادّعاء وقال أبو عبيد: هذا أكثر كلام العرب إلّا عديّ الرّباب فإنّهم ينصبون الدّال في النّسب ويكسرونها في الطّعام.

على المرأة الحداد في الطّلاق البائن بكسر الحاء هو الامتناع عن الزّينة والخضاب وصرفه من حدّ دخل وضرب جميعا وأحدّت إحدادا لغة فيه وأصل الحدّ المنع.

ولا تلبس الثّوب المصبوغ بورس هو صبغ أحمر وقيل أصفر وقيل نبت وقيل هو الّذي يقال له بالفارسيّة سبزك.

ولا تلبس ثوب عصب بفتح العين وتسكين الصّاد وهو ضرب من برود اليمن يصبغ غزله.

إذا كان المهر عرضا أي مالا سوى النّقود. إذا كان في حال رفاهية بالتّخفيف ورفاهة بدون الياء أي سعة وراحة ورجل رافه أي وادع من الدّعة أي السّعة وقد ودع من حدّ شرف ورفه من حدّ صنع ورفّهه اللّه بالتّشديد فترفّه. والنّصف الشّائع من قولك شاع يشيع شيوعا وشيوعة إذا انتشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت