فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 389

ص -154- فلينسخه وليسألني عنه.

وروي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رأى يهوديّين محمّمي الوجه أي مسودّي الوجه حمّمه تحميما أي سوّده تسويدا مأخوذ من الحممة وهي الفحم ومن اليحموم وهو الدّخان الشّديد السّواد والأحمّ الأسود وصرفه من حدّ علم وقد حمم رأسه لازم أي اسودّ بعد الحلق وحمّم الفرخ كذلك إذا اسودّ جلده من ارّيش.

وفي هذا الحديث أنّه دعا بابن صوريا الأعور فناشده باللّه تعالى أي قاسمه وحلّفه.

وفي حديث رجم ماعز ضربه رجل بلحي جمل هو بفتح اللّام وتسكين الحاء وهو منبت اللّحية من الإنسان ومن غيره ذلك الموضع.

وقوله عليه السلام:"لا يحلّ دم امرئ مسلم إلّا بأحد معان ثلاثة"هي الرّواية الصّحيحة وعلى ألسن الطّلبة إلّا بإحدى معان ثلاث هو خطأ فإنّ المعاني جمع معنى وهو مذكّر فيقال فيها أحد معان على التّذكير دون التّأنيث وكذلك ثلاثة يقال بالهاء لأنّ عدد الذّكران بالهاء وعدد الإناث بدون الهاء قال اللّه تعالى: {سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا} 1 أي متتابعة وقيل قاطعة كلّ خير.

شهدا على زناءين مختلفين بإثبات الألف في هذا على لغة المدّ فيه فإنّ الزّناء بالمدّ لغة في الزّنا بالقصر وعلى لغة القصر يقال شهدا على زنيين كما يقال في تثنية الرّحى رحيين وفي تثنية الحصى حصيين.

وشهد أربعة على المغيرة بن شعبة بالزّنا عند عمر رضي اللّه عنه رابعهم زياد ابن أبيه هو أخو معاوية بن أبي سفيان رضي اللّه عنهم وكان ابن أبي سفيان لكن لا حال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 سورةالحاقة: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت