فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 389

ص -160- وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم:"لا قطع في ثمر ولا كثر"الكثر جمّار النّخل وهو شحم النّخل.

وعن عليّ رضي اللّه عنه قال في رجل قد أخذ وقد نقب البيت وهو من حدّ دخل ولم يخرج المتاع قال لا يقطع.

الإحراز جعل الشّيء في الحرز وهو الموضع الحصين.

وروى الحسن عن رجل قال: رأيت رجلين مكتوفين ولحما فقال صاحب اللّحم كانت لنا ناقة عشراء ننتظر بها كما ينتظر الرّبيع فوجدت هذين قد اجتزراها فقال عمر رضي اللّه عنه هل ترضيك من ناقتك ناقتان عشراوان فإنّا لا نقطع في العذق ولا في عام السّنة.

قوله: مكتوفين أي مشدودي الأيدي إلى الوراء وهو من حدّ ضرب واسمه الكتاف.

ولحما أي ولحما معهما قد أخذاه من مال غيرهما فقال خصمهما وهو صاحب اللّحم كانت ناقة عشراء أي حامل أتى على حملها عشرة أشهر قرب نتاجها وهي من أعزّ أموال العرب.

وقوله: ننتظر بها كما ينتظر الرّبيع يعني كنّا نقول إذا ولدت حصل لنا الولد وكثر اللّبن وتوسّع بها العيش كما ينتظر النّاس مجيء الرّبيع الّذي يخرج فيه النّبات وتظهر فيه الغلّات.

فوجدت هذين قد اجتزراها أي نحراها وقد جزر الجزور من حدّ دخل واجتزر كذلك.

وقول عمر رضي اللّه عنه هل ترضيك من ناقتك ناقتان عشراوان أي هل ترضى أنت بأن نعطيك اثنين مكان هذه الواحدة على وجه الضّمان وترك الخصومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت