ص -167- يخون وإذا ضممت الياء وفتحت الغين فله وجهان:
أحدهما: أن يكون من غلّ يغلّ على ما لم يسمّ فاعله من الغلول ومعناه أن يخان أي يخونه غيره.
والثّاني: من أغلّ يغلّ على فعل ما لم يسمّ فاعله من الإغلال ولهذا الوجه معنيان أحدهما أن يوجد خائنا والثّاني أن ينسب إلى الخيانة وقد أغللت فلانا أي وجدته خائنا وأغللته أي نسبته إلى الخيانة.
وقوله:"ولا تغدروا"فالغدر نقض العهد وتركه من حدّ ضرب والمغادرة التّرك.
وقوله:"ولا تمثّلوا"هو من حدّ دخل والاسم منه المثلة وهو أن يجدع المقتول أو يسمل أو يقطع عضو منه.
"ولا تقتلوا وليدا"أي صبيّا.
وقوله:"فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال"هو جمع خصلة أو خلّة وهما شيء واحد والشّكّ من الرّاوي تكلّم النّبيّ عليه السلام: بهذه اللّفظة أو بهذه اللّفظة.
هم كأعراب المسلمين من أهل البادية والأعرابيّ البدويّ والعرب جيل لسانهم العربيّة والعربيّ واحد منهم وليس العربيّ والأعرابيّ واحدا.
الفيء ما يرجع إلى المسلمين من الغنيمة من أموال الكفّار.
والخراج والغنيمة: ما يأخذه المسلمون من أموال الكفّار وقد غنم غنما من حدّ علم بضمّ غين المصدر. والغنيمة والمغنم اسمان للمال المأخوذ من أموالهم يقال استغنم المسلمون وأغنمهم اللّه تعالى وغنّمهم بالتّشديد.
"وإن حاصرت أهل حصن"أي: جعلتهم في حصار.